العربية للطيران تطرح فرصًا وظيفية في عدة مدن
العمل في قطاع الطيران لا يعني بالضرورة أن تكون طيارًا أو تحمل شهادة جامعية متخصصة في الطيران. خلف كل رحلة جوية منظومة كبيرة من الموظفين تعمل في المطار، والعمليات، وخدمة المسافرين، والضيافة الجوية، وغيرها من المجالات التي تساهم في تشغيل الرحلة منذ مراحل الاستعداد وحتى وصولها إلى وجهتها.
ومن الفرص التي طُرحت في هذا القطاع وظائف لدى العربية للطيران شملت عدة مسارات، من بينها مشرف مطار، ومنسق عمليات الطيران، إضافة إلى فرص مرتبطة بالضيافة الجوية من خلال يوم مفتوح للتوظيف.
وتبرز هذه الفرص جانبًا قد لا يكون واضحًا لبعض الباحثين عن عمل: قطاع الطيران يضم وظائف مختلفة جدًا عن بعضها، ولكل مسار طبيعة عمل ومهارات مختلفة.
لذلك، قبل اختيار الوظيفة، من المفيد فهم الفرق بين هذه المسارات ومعرفة أي بيئة عمل تناسبك أكثر.
أولًا: العمل في المطار ليس مثل العمل على متن الطائرة
عندما يسمع البعض عبارة «وظيفة في شركة طيران»، قد يتبادر إلى ذهنه مباشرة طاقم الطائرة، بينما يوجد جزء كبير من العمل على الأرض.
المطار نفسه بيئة تشغيلية متحركة، وتحتاج شركات الطيران إلى موظفين يساعدون على تنظيم العمليات والتنسيق ومتابعة سير العمل وخدمة المسافرين والتعامل مع المواقف المختلفة التي تحدث قبل الرحلة وبعدها.
ولهذا تختلف تجربة الموظف الذي يعمل في المطار عن تجربة موظف يعمل في مكتب إداري تقليدي.
العمل يرتبط بمواعيد الرحلات وحركة المسافرين والإجراءات التشغيلية، وقد يتطلب التعامل مع أكثر من طرف في الوقت نفسه.
ماذا يعني العمل كمشرف مطار؟
من المسميات الواردة في الإعلان مشرف مطار.
والمسمى نفسه يعطينا فكرة عن طبيعة الدور؛ فهو مرتبط بمتابعة العمل في بيئة المطار والتأكد من سير المهام الواقعة ضمن مسؤولية الموظف وفق إجراءات الشركة.
وظائف الإشراف تختلف عادة عن الوظائف التنفيذية البسيطة؛ لأن المشرف قد يحتاج إلى متابعة العمل والتنسيق والتعامل مع المواقف التي تحتاج إلى قرار أو تصعيد للجهة المناسبة.
ولهذا فإن الشخص الذي يفضل العمل المتحرك والتواصل مع الآخرين والتعامل مع المواقف اليومية قد يجد بيئة المطار مختلفة ومثيرة للاهتمام مقارنة بالعمل المكتبي الثابت.
لكن التفاصيل الدقيقة للمسؤوليات والخبرة المطلوبة تعتمد على الوصف الوظيفي للفرصة نفسها.
منسق عمليات الطيران.. وظيفة خلف الرحلة
المسمى الثاني المذكور في الإعلان هو منسق عمليات الطيران.
وهنا ندخل إلى جانب آخر من قطاع الطيران لا يراه المسافر عادة.
الرحلة التي تظهر للمسافر على شاشة المطار بموعد إقلاع ووصول يسبقها قدر كبير من التنسيق والمتابعة بين أطراف مختلفة. ولذلك توجد وظائف تشغيلية تساعد على تنظيم ومتابعة الأعمال المرتبطة بالرحلات.
طبيعة وظيفة منسق العمليات تختلف عن الضيافة الجوية؛ فالموظف هنا ليس دوره الأساسي تقديم الخدمة داخل مقصورة الطائرة، وإنما يعمل ضمن الجانب التشغيلي المرتبط بسير العمليات.
وهذا المسار قد يكون مناسبًا أكثر لمن يفضل التنظيم والمتابعة والعمل ضمن بيئة تشغيلية دقيقة.
الضيافة الجوية.. أكثر من تقديم الخدمة للمسافرين
الضيافة الجوية من أشهر المسارات المهنية في شركات الطيران، لكنها في الوقت نفسه من أكثر الوظائف التي توجد حولها تصورات غير مكتملة.
دور طاقم الضيافة لا يقتصر على تقديم الطعام والمشروبات.
جزء أساسي من طبيعة العمل يرتبط باتباع إجراءات السلامة والتعامل مع المسافرين والعمل ضمن طاقم والقدرة على التصرف المهني في الظروف المختلفة التي قد تحدث أثناء الرحلة.
ولهذا تبحث شركات الطيران عادة عن مجموعة من الصفات والمتطلبات التي تتناسب مع طبيعة العمل، وليس مجرد المظهر أو القدرة على السفر.
والشخص الذي يفكر في هذا المسار يجب أن يسأل نفسه عن مدى تقبله لطبيعة الحياة المهنية نفسها: الرحلات، تغير ساعات العمل، التعامل المستمر مع أشخاص مختلفين والعمل ضمن بيئة تتطلب الالتزام بالإجراءات.
ما المقصود باليوم المفتوح للتوظيف؟
من الفرص المذكورة في الإعلان يوم مفتوح للتوظيف في مجال الضيافة الجوية.
اليوم المفتوح يختلف عن إرسال طلب إلكتروني وانتظار الرد فقط؛ إذ تستخدم بعض شركات الطيران هذه الفعاليات لاستقبال المرشحين وإجراء مراحل من عملية التوظيف وفق التنظيم المحدد للفعالية.
ولهذا فإن من يرغب في حضور يوم توظيف مفتوح يحتاج إلى قراءة تعليماته جيدًا قبل الذهاب.
فقد تكون هناك شروط خاصة بالحضور أو مستندات مطلوبة أو معايير للمرشحين، وهذه التفاصيل ينبغي أخذها من إعلان الفعالية نفسه.
هل الثانوية تكفي للعمل في قطاع الطيران؟
من النقاط الملفتة في الإعلان أن بعض الفرص تستهدف حملة الثانوية فأعلى بحسب متطلبات الوظيفة.
وهذا يوضح أن الدخول إلى قطاع الطيران ليس محصورًا دائمًا في أصحاب الشهادات الجامعية.
لكن وجود الثانوية ضمن المؤهلات المقبولة لا يعني أن المتقدم أصبح مؤهلًا تلقائيًا؛ فقد توجد متطلبات أخرى تختلف من مسمى لآخر، مثل الخبرة أو مستوى اللغة أو مهارات معينة مرتبطة بطبيعة العمل.
لذلك من المهم التفريق بين الحد الأدنى للمؤهل الدراسي وبين جميع شروط القبول.
أي مسار من الثلاثة يناسبك؟
بدل اختيار الوظيفة بناءً على اسمها فقط، فكر في نوع يوم العمل الذي يناسب شخصيتك وقدراتك.
إذا كنت تستمتع ببيئة المطار والتعامل مع المواقف التشغيلية والموظفين والمسافرين، فقد يكون المسار المرتبط بالمطار أقرب إليك.
أما إذا كنت تميل إلى التنظيم والتنسيق ومتابعة تفاصيل تشغيل الرحلات، فقد يلفت انتباهك مجال عمليات الطيران.
وإذا كنت تفضل العمل المباشر مع المسافرين، والسفر، والعمل ضمن طاقم على متن الرحلات، فالضيافة الجوية مسار مختلف تمامًا.
لا يوجد مسار أفضل للجميع؛ الأفضل هو المسار الأكثر توافقًا مع قدرات الشخص وطبيعة الحياة المهنية التي يريدها.
اللغة الإنجليزية في قطاع الطيران
من الأمور التي تستحق الاهتمام عند التفكير في قطاع الطيران اللغة الإنجليزية.
الطيران قطاع دولي، ويتعامل العاملون فيه مع مسافرين من جنسيات مختلفة ومصطلحات وإجراءات تستخدم فيها الإنجليزية بشكل واسع.
وتختلف الدرجة المطلوبة من وظيفة لأخرى، لذلك ينبغي الرجوع إلى متطلبات المسمى نفسه لمعرفة المستوى المطلوب.
لكن بصورة عامة، تطوير الإنجليزية يمكن أن يكون استثمارًا مفيدًا للشخص الذي يريد بناء مسيرة طويلة في قطاع الطيران، وليس فقط من أجل اجتياز عملية توظيف واحدة.
طبيعة ساعات العمل نقطة تستحق التفكير
قطاع الطيران لا يعمل دائمًا وفق جدول مكتبي تقليدي من الصباح إلى العصر.
المطارات والرحلات تعمل في أوقات مختلفة، ولهذا قد تكون بعض الوظائف مرتبطة بنظام المناوبات أو جداول تتغير بحسب طبيعة التشغيل.
هذه النقطة ليست سلبية أو إيجابية بحد ذاتها؛ فهناك أشخاص تناسبهم بيئة العمل المتغيرة، بينما يفضل آخرون ساعات العمل الثابتة.
لذلك فإن معرفة جدول العمل وطبيعة المناوبات عند الاطلاع على تفاصيل الفرصة أمر مهم، خصوصًا لمن لديه التزامات تتطلب جدولًا ثابتًا.
العمل في الطيران ليس وظيفة واحدة
أهم شيء يمكن فهمه من تنوع هذه الفرص أن قطاع الطيران يحتوي على مسارات مهنية متعددة.
قد يبدأ شخص في وظيفة مرتبطة بالمطار، بينما يبني آخر خبرته في العمليات، ويختار شخص ثالث الضيافة الجوية. ومع مرور السنوات، يصبح لكل منهم خبرة مختلفة رغم أنهم جميعًا يعملون في القطاع نفسه.
ولهذا فإن البداية الصحيحة ليست السؤال: «كيف أحصل على أي وظيفة في الطيران؟»
الأفضل أن يكون السؤال: «أي جانب من قطاع الطيران يناسبني وأريد أن أبني خبرتي فيه؟»
هذا الاختيار يساعد الباحث عن عمل على التركيز على الفرص المناسبة بدل التقديم العشوائي على كل وظيفة تحمل اسم شركة طيران.
تفاصيل الفرص
بحسب الإعلان المنشور، تضمنت فرص العربية للطيران عددًا من المسميات والمجالات، من أبرزها:
مشرف مطار – منسق عمليات الطيران – وفرص في مجال الضيافة الجوية من خلال يوم مفتوح للتوظيف.
كما شملت الفرص أكثر من مدينة، واستهدفت بعض المسميات حملة الثانوية العامة فأعلى وفق شروط ومتطلبات كل وظيفة.
وتختلف الخبرة والمؤهلات وبقية الشروط بحسب المسمى، ولذلك يجب الاطلاع على تفاصيل الفرصة المطلوبة بصورة مستقلة.
طريقة التقديم
يمكن للراغبين في هذه الفرص الاطلاع على المسميات الوظيفية والمتطلبات وطريقة التقديم من خلال رابط التقديم :
ويفضل مراجعة شروط الوظيفة المختارة كاملة، خصوصًا المؤهل والخبرة ومكان العمل وأي متطلبات إضافية مرتبطة بطبيعة الوظيفة.

0 تعليقات